الصفحة 4 من 28

وفي سنده أيضًا: أحمد بن حفص السعدي ، وهو واه ليس بشيء كما في ديوان الضعفاء ( ص 3 رقم 28 ) .

الطريق الثالثة:

يرويها عيسى بن يونس عن الأعمش:

أخرجه ابن عدي ( 3 \ 1248 ) ، ( 5 \ 1823 ) .

وفي سنده: عثمان بن عبدالله الأموي ، وهو كذاب يضع الحديث ويسرقه .

انظر المجروحين ( 2 \ 102 ) ، واللسان ( 4 \ 143 ) .

الطريق الرابعة:

يرويها سفيان بن وكيع عن أبيه عن الأعمش:

أخرجه ابن عدي ( 3 \ 1248 ) .

قال ابن عدي عن هذه الرواية: وحدثناه عن بعض الكذابين عن سفيان بن وكيع عن أبيه عن الأعمش .

الحكم عليه من حديث ابن عباس:

الطريق الأولى: ضعيفة جدًا .

الثانية: ضعيفة جدًا .

الثالثة: ضعيفة .

الرابعة: موضوعة .

الخامسة: موضوعة .

السادسة: ضعيفة جدًا .

السابعة: موضوعة .

الثامنة: موضوعة .

التاسعة: موضوعة .

العاشرة: موضوعة .

الحادية عشرة: موضوعة .

أما بالنسبة للطرق الثلاث عن الأعمش:

فالثالثة والرابعة: الحديث موضوع .

والثانية: ضعيفة جدًا .

وللحديث شاهدان ، الأول من حديث جابر ، والآخر من حديث علي رضي الله عنهما .

وسيأتي الحديث عنهما في وقت لاحق بإذن الله .

هاشم ... من العلماء الذين نصوا على صحة هذا الحديث:

الحافظ يحيى بن معين البغدادي

محمد بن جرير الطبري

الحاكم النيسابوري

الحافظ الخطيب البغدادي

جلال الدين السيوطي

السيد محمد البخاري

وغيرهم

فكان الأوْلى أن تصف علماءكم الذين صححوا الحديث بالجهل بالجرح والتعديل قبل أن تصف علماء الشيعة!!

وقد ألّف أحد علماء السنة وهو العلامة أحمد بن محمد بن صدّيق المغربي كتابًا يثبت فيه صحة الحديث وأسماه"فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي"

والسلام

هاشم

أبوعبدالرحمن ... إن مشكلة البعض تكمن حينما يقرأ مقالة طولية دون تفحص دقيق لألفاظها ومعانيها ، وبهذا يقع في أخطاء في حال تعقيبه على مقال هنا أو هناك .

وسأوجز تعقيبي بردين ، أبدأ بالأخير منهما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت