الصفحة 11 من 28

التلميذ ... بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .

الأخوة الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: -

لم يكن ليهنأ لبعض الأشخاص أن يشاهدوا لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام من الفضائل والمناقب التي تميزه عن غيره إلاّ وحاولوا بكل جرأة أن يصرفوا هذه المناقب والفضائل عنه بشتى الطرق والسبل ، ومن هذه الطرق التي استخدموها هي الحكم على أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الواردة في حقّه صلوات الله وسلامه عليه بأنها موضوعة أو ضعيفة وذلك من خلال جرحهم لأسانيدها حتى أنهم يجرحون في بعض هذه الأسانيد دون حجة أو وجه حق يدعو لجرحها ومن هذه الأحاديث قول النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم: ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) .

يقول السيد عبد الحسين شرف الدين في كتابه المراجعات في هامش ص 272: ( ... ولا وزن للنواصب وجرأتهم على هذا الحديث الدائر كالمثل السائر على ألسنة أهل الأمصار والبوادي ، وقد نظرنا في طعنهم فوجدناه تحكما محضا لم يدلوا فيه بحجة ما غير الوقاحة في التعصب كما صرح به الحافظ صلاح الدين العلائي ، حيث نقل القول ببطلانه عن الذهبي وغيره ، فقال: ولم يأتوا في ذلك بعلة قادحة ، سوى دعوى الوضع دفعا بالصدر ) .

وعليه فهذه محاولة مني لبيان زيف ما يذهب إليه هؤلاء من حكم على هذا الحديث بمختلف طرقه وألفاظه بالوضع أو الضعف وسيكون ذلك من خلال نقاط: -

أولا: ذكر أمثلة من أسانيد وألفاظ هذا الحديث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت