ولعلنا نقف هنا وقفة يسيرة نأخذ منها شيئًا يهمنا في اليوم والليلة، مثل قراءة آية الكرسي، والتي أخبر عنها النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها حصن حصين منيع لقارئها بإذن الله تعالى من كل شر.
وكذلك قراءة الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة، ففي صحيح البخاري، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه» .
وكذلك مما يقرأ في اليوم والليلة أول سورة غافر: {حم * تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} [غافر: 1 - 3] . فعن البزار بإسناده من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من قرأ آية الكرسي وأول حم، عصم ذلك اليوم من كل سوء» .
(إنك لو ذكرت ربك فقلت: «سبحان الله العظيم وبحمده مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جئت به إلا أحد مثل ذلك وزاد عليه» .
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله العظيم وبحمده مائة مرة