عن خدمة الآخرين، وأخذوا يعملون فقط من أجل ذواتهم، وهنا تقع الكارثة، ويصبح كل شخص يسعى إلى العمل من أجل مصلحته الشخصية فقط، وتلك هي الأنانية، والأنانية معول يهدم أركان المجتمع إذا انتشرت بين أفراده.
(مما لا شك فيه أن شكر الناس على جهودهم - حتى وإن كانت قليلة - واجب علينا، وهو من الذوق المتعارف عليه، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله.
(تُرى .. لماذا افتقدنا هذا الجانب؟ أو بمعنى أصح: لماذا يقصر البعض في هذا الواجب، ويتجاهلون جهود الآخرين؟
(لماذا افتقدنا روح الوفاء والاعتراف بالمعروف لأهل الفضل والثناء؟
(لما سيطرت الدكتاتورية علينا، فأصبحنا ننكر جهود الآخرين لمجرد عدم ارتياحنا لهم أو تمكن الحسد من قلوبنا؟
أسئلة عديدة تداخلت في داخل مسارات عقلي وتضاربت عندي الإجابات، ولكني أتمنى أن أجد إجابة مقنعة لتلك التساؤلات العديدة.