الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب, ولم يجعل له عوجًا، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وإمام الحنفاء، نبينا محمد وعلى آله وصحبه الأئمة النجباء، أما بعد ..
فقد أمر الله عز وجل بتلاوة القرآن وترتيله، فقال: {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ} [العنكبوت:45] وقال: {وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا} [المزمل:4] .
ولما كان تجويد القرآن الكريم حلية التلاوة، وزينة الأداء، أحببنا أن نذكر نبذة يسيرة مبسطة من أحكام تجويد القرآن الكريم، علَّها تكون عونًا لطالب الحلقات على إتقان قراءة القرآن، ليدخل في زمرة من قال النبي - صلى الله عليه وسلم - فيهم: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة» [متفق عليه] .
فنقول, وبالله التوفيق:
التجويد هو تحسين تلاوة القرآن الكريم وفق قواعد وأحكام تعرف بأحكام التجويد.
غايته إتقان قراءة القرآن.
حكمه: العلم به فرض كفاية, والعمل به واجب.