{رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا} [نوح: 28] .
ومن دعاء إبراهيم عليه السلام: {رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} [إبراهيم: 41] ومن عظيم البر لسلفنا الصالح.
كان أبو هريرة رضي الله عنه: إذا أراد الخروج وقف على باب أمه فيقول: السلام عليك يا أماه؟ فتقول: وعليك السلام يا ولدي ورحمة الله وبركاته، فيقول: رحمك الله كما ربيتني صغيرًا، فتقول: رحمك الله كما بررتني كبيرًا.
هذا محمد بن المنكدر رحمه الله كان يضع خده على الأرض، ثم يقول لأمه: ضعي قدمك على خدي. سير الأعلام وقال أيضًا بات أخي عمر يصلي وبت أغمز قدم أمي وما أحب أن ليلتي بليلته.
وذكر محمد بن سيرين أنه ما كلم أمه إلا وهو يتضرع وقال الأخنسي سمعت أبا بكر يقول: كنت مع منصور بن المعتمر جالسًا في منزله فتصيح به أمه كانت فظة عليه، فتقول: يا منصور يريدك ابن هبيرة على القضاء فتأبى وهو واضع لحيته على صدره ما يرفع طرفه إليها (تعظيمًا وإجلالًا) لها. وأراد ابن الحسن التميمي قتل عقرب، فدخلت في حجر فأدخل أصابعه خلفها، فلدغته فقيل له