رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه» وأما في الآخرة جنة عرضها السماوات والأرض، جاء عن معاوية بن جاهمة رضي الله عنه قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - أستشيره في الجهاد.
فقال لي: «ألك والدان؟» قلت: نعم، قال: «الزمهما فإن الجنة تحت رجليهما» صحيح.
وغير ذلك من الأجور العظيمة والفضائل المثمرة في فضل ذلك الكائن الفريد.
عليك ببر الوالدين كليهما ... وبر ذوي القربى وبر الأباعد
ولتعلم أخي المحب أن هذا المخلوق البسيط، الذي تملكه وتحيط به وتسعى لخدمته وتحرص لمرضاته بعد رضى الله ورسوله وتبذل ما في وسعك كي ينام قرير العين ما هو إلا عنصر بشري فيه من الأنس والشوق والمحبة والتوق.
نبضات .. نبضات ..
أماه .. إني أشتاقك كما تُشتاقُ الجنان، وإن لم تتقدم لها العينان، فقد كنت أسعد بلقائك، وأسر بسماع أخبارك، ولا زلت في وفاء جارك، وكل ذا من أفضالك، فكلما خطرتي ببالي أتذكر أيامي ويزداد إليك شوقي، فشوقي إليك رهين قلبي، وقرين صدري، و تفريخ صبري، وسمير ذكري، ونديم فكري، وزادي في