الصفحة 8 من 14

أن انتبهوا قبل فوات الأوان، فإننا نسير نحو الهاوية ...

المسلم الحقيقي في غنى عن أقوال هؤلاء، لأن كتاب الله يغنيه عن كلامهم واعترافاتهم، ولأن ما قالوه ليس جديدا عليه، ففي القرآن النجاة والصلاح والهداية، قال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آَيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى} [طه: 124 - 126] .

فأي فلاح يمكن أن ينتظر هؤلاء بعد إعراضهم عن الله وكفرهم به! ولما كان بعض الناس يتأثر بأقوال هؤلاء الماديين، أحببنا أن نورد بعض أقوال منصفيهم وعقلائهم من باب قول العرب: «الحق ما شهدت به الأعداء» والحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق بها، وهذه الأقوال تصب في قالب نقد مظاهر الحضارة المادية وبيان أثرها السيئ على الإنسان وبخاصة المرأة، وهي تدل على صحة ما قررته شريعة الإسلام من أطر وقواعد تنظم شؤون الحياة وتعالج قضايا الإنسان رجلا كان أو امرأة. فمن هذه الأقوال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت