الصفحة 7 من 14

خسرت المرأة بيتها وأسرتها إن كان لها بيت وأسرة، لأن قيم العلمانية لا تعترف بالبيت أو الأسرة.

خسرت المرأة أبناءها إن كان لها أبناء، لأنها تعلم أن أبناءها هم أول من سيتخلى عنها عند كبرها، فتخلت هي عنهم ابتداء.

خسرت المرأة استقرارها النفسي وأمنها العاطفي، ومن هنا نرى كثرة حالات القلق والاكتئاب والخوف عند هؤلاء، وذلك نتيجة الفراغ الروحي بسبب قيم العلمانية المادية.

خسرت المرأة الرجل ذاته زوجًا وأبًا وأخًا، لأنه لم يعد يثق بها، بسبب النظرة الجنسية التي لا يراها إلا في إطارها.

علمت المرأة ذلك إلا أن التيار كان أقوى منها، فلم تستطع التوقف ومواجهة الأمواج العاتية، فرضيت بالأمر الواقع، واستمرت في مشوار الضياع والخسران، وربما دافعت عن هذا الواقع الأليم الذي تعيشه، وذلك لتصورها أن هذا هو أفضل ما يمكن أن تحصل عليه، أو أن هذا الواقع لا يمكن تغييره بحال.

غير أن بعض الناس لم يسعهم السكوت على تلك المهزلة، فصدعوا بالحق يوم سكت الجميع، وتناولوا قيم العلمانية المادية بالنقد والتجريح، ونادوا في قومهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت