الصفحة 5 من 14

أصبحت المرأة عاملة في مصنع تقف على قدميها الساعات الطوال وهي تلبس زي العمال الذي لا يفرق بين رجل وامرأة.

أصبحت بائعة في متجر أو عاملة في مطعم تتعرض للمضايقات والتحرشات واللصوص والسكارى وغيرهم.

أصبحت عاملة في المطارات ومواقف الحافلات والقطارات تحمل الحقائب على ظهرها.

أصبحت عاملة نظافة تكنس الشوارع وتحمل النفايات إلى أماكنها.

أصبحت حارسة أمن على الشركات والمتاجر والبنوك وغيرها.

أصبحت فتاة إعلان وأداة ترويج للسلع والبضائع يتاجر الرجل بأنوثتها ليستفيد من وراء ذلك ملايين الدولارات.

أصبحت بائعة هوى تبيع جسدها لمن يدفع أكثر، أو أداة ترفيه عن الجنود والعمال في أماكنهم البعيدة.

أصبحت عضوة في شبكة من مئات الآلاف من شبكات الدعارة، لا تستنكف من ممارسة العملية الجنسية علنا أمام الناس، ولا تستحيي من أن تنشر تفاصيل هذه العملية في الصحف والمجلات وعبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت