الصفحة 4 من 14

نالت المرأة حقوقها كما يزعمون، وأصبح لها ما للرجل وعليها ما عليه [1] ، ونزلت إلى ميادين العمل المتنوعة بجانب الرجل، وخالطته مخالطة تامة في المكتب والمصنع والمعمل والمتجر وغيره.

نالت حظها من التعليم، واقتحمت كافة ميادين الحياة، وتحررت من كافة القيود التي تحول بينها وبين الحرية!! قيود الدين والأخلاق والعادات، فأصبحت تلبس ما تشاء، وتتعرى كما تريد .. وأطلق لها العنان في مسألة الجنس، واعتبروا ذلك حقا من حقوقها المشروعة، فليس لوالد ولا أخ ولا ابن أن يمنعها من البغاء إن أرادت، فأصبحت حرة في جسدها تمنحه من تشاء بلا حسيب ولا رقيب.

بل إن حريتها الجنسية امتدت ليكون لها الحق في أن تعاشر امرأة مثلها، بل وتتزوج منها!!

ويا لها من حرية!!

والعجيب أن ذلك يتم بمباركة الكنيسة وبعض رجال الدين!!

(1) وهذه خدعة كبرى لأن الرجل هو الذي أوصل المرأة إلى هذه الحقوق، ولا يمكن أن يكون هذا الرجل الغربي ذو النزعة المادية عادلًا ومن هنا نفهم سر التفاوت الرهيب بين ما يأخذه الرجل وما تأخذه المرأة على نفس العمل الذي يزاوله كل منهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت