وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة» [1] .
سئل فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين حفظه الله: ما حكم تعطر المرأة وتزينها وخرجها من بيتها إلى مدرستها مباشرة؟
فأجاب: خروج المرأة متطيبة إلى السوق محرم لما في ذلك من الفتنة، أما إذا كانت المرأة ستركب في السيارة ولا يظهر ريحها إلا لمن يحل له أن تظهر الريح عنده، وستنزل فورًا بدون أن يكون هناك رجال حول المدرسة، فهذا لا بأس به؛ لأنه ليس في هذا محظور، فهي في سياراتها كأنها في بيتها، ولهذا لا يحل للإنسان أن يمكن امرأته أو من له ولاية عليها أن تركب وحدها مع السائق؛ لأن هذه خلوة، أما إذا كانت ستمر إلى جانب الرجال فإنه لا يحل لها أن تتطيب [2] .
(1) رواه مسلم. ابن عثيمين منار الإٍسلام.
(2) فتاوى المرأة المسلمة.