كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا [1] .
39 -تعمل في حدود الإمكانات ومدى الاستطاعة .. تسير في دعوتها بسرعة الاستيعاب .. والتخطيط .. والتنفيذ .. تظهر للدعوة مدى إمكاناتها .. وقدراتها .. ومواهبها .. ثم تدعها بعد ذلك تحدد وتختار .. {قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ} [2] .
40 -تتحين في أخواتها أوقات النشاط .. وأوقات الفتور .. فتعطي كل وقت حقه .. فللنشاط إقبال تستغله .. وللفتور إدبار فتترفق بهن ولا تكلفهن ما لا يطقن حتى لا تتسبب في نفورهن .. {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [3] .. تمارس الدعاء لهن وليس الدعاء عليهن .. «اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون» [4] ..
41 -على إحاطة تامة بالسلبيات .. والإيجابيات .. وتحسب لكل سلبية حسابها .. وتستفيد من كل إيجابية في حينها .. تعلم أن وجودها في العمل الإسلامي ليس عملًا سهلًا أو عاديًا .. ولا تظن أن الدعوة سد فراغ .. أو تسلية .. أو تغيير في روتين الحياة .. متيقنة أن كل عمل
(1) سورة الإسراء، الآية: 36.
(2) سورة يوسف، الآية: 55.
(3) سورة البقرة، الآية: 286.
(4) رواه البخاري برقم 3218 ورقم 6417 ورواه مسلم برقم 3347. بلفظ، «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون» .