ولو أكل أو شرب يعتقد أن الشمس قد غربت، أو أن الفجر لم يطلع، لم يفسد صومه، لأنه جاهل.
ولو تمضمض فدخل الماء إلى حلقه بدون قصد، لم يفسد صومه، لأنه غير متعمد.
ولو احتلم في نومه لم يفسد صومه؛ لأنه غير مختار [نبذ في الصيام] .
أما مفسدات الصيام, فهي ثمانية
أولًا: الجماع: فمتى جامع الصائم في نهار رمضان بطل صومه، وعليه الاستمرار في الصيام بقية يومه، وعليه التوبة إلى الله والاستغفار والندم على ما فعل. وعليه قضاء ذلك اليوم الذي جامع فيه, وعليه مع القضاء كفارة مغلظة، وهي عتق رقبة، فإن لم يجد فإطعام ستين مسكينًا، لكل مسكين نصف صاع من طعام أهل البلد.
وعلى المسلمة العاقلة الحذر مما يوقعها في هذا الإثم العظيم، وأن تتجنب خطوات الشيطان, حتى لا تقع فيما حرم الله عليها.
ثانيًا: الأكل والشرب متعمدًا: سواء أكان عن طريق الفم أو عن طريق الأنف, وعلى من أكلت عمدًا أن تمسك بقية يومها، وعليها التوبة والاستغفار والندم، ثم يلزمها بعد ذلك قضاء ذلك اليوم الذي أفطرت فيه.