اللؤلؤة السابعة:
العشر الأواخر
للعشر الأواخر من رمضان مزيد فضل على ما سبقها من أيام وليالٍ، وقد كان السلف يعظمون ثلاثة أعشار من العام: العشر الأول من محرم، والعشر الأواخر من رمضان، والعشر الأول من ذي الحجة.
ومن خصائص هذه العشر:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يجتهد في العبادة فيها أكثر من غيرها، ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره.
وفي الصحيحين عنها قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله» .
وفي المسند عنها قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخلط العشرين بصلاة ونوم، فإذا كان العشر شمر، وشد المئزر» .
ومن خصائص هذه العشر أن فيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، فمن أحسن العبادة في هذه العشر أدرك فضيلة ليلة القدر.