الصفحة 3 من 11

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. وبعد:

أخي الكريم: من أَجَلِّ تجليات رحمة الله بالخلق أن تَعَبَّدَهم بما يطيقون من العبادات، وجعلها من اليسر والسهولة والإمكان في نهاية؛ فلم يكلف نفسًا إلا وسعها .. ومع ذلك شرع من العبادات اليسيرة الخفيفة الكثير؛ حتى يغتم وينهم منها ذوو الحزم والعزم، ولا يستصعبها الضعفاء!

ومع هذا كله تجد الكثير من الناس يغفل ويزهد في الأجر، مع أن إمكان تحصيله في متناوله بأقل جهد في أقصر وقت.

وليست تلك الغفلة وليدة ضعف همة فقط؛ بل هي وليدة ضعف في الإيمان بما أعده الله لعباده الصالحين العاملين غدا!

فمن قوي يقينه بالمعاد، وما في الجنة من خيرات جياد، شَمَّرَ عن ساعد الجد والاجتهاد، وطلب شراء تلك الخيرات بالزاد .. وإنما التقوى الآن!

وإليك أخي عبادات يسيرة، أجورها كبيرة، تكون لك زادا يوم المعاد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت