ج- تعجيل الفطر في الصيام:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يزال الدين ظاهرًا ما عجل الناس الفطر، لأن اليهود والنصارى يؤخرون» [رواه مسلم وأصحاب السنين الأربعة] . ولو تعمقت في النظر- أيها القارئ الكريم - كيف أن مخالفة اليهود والنصارى ظهور لهذا الدين، علمت يقينا أن البراءة من الكافرين واجب شرعي لابد منه، ولو في أبسط المعاملات وأقلها.
د-النهي عن تقديم صوم رمضان بيوم أو بيومين:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تقدموا شهر رمضان بصوم قبله بيوم أو يومين, إلا أن يكون رجل كان يصوم صومًا فليصمه» [رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن الأربعة] وقد علل الفقهاء عن ذلك بكراهية الزيادة على الصوم المفروض كما زاده أهل الكتاب هكذا ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية.
هـ- صيام عاشوراء ويوما قبله أو بعده, مخالفة لليهود:
عن ابن عباس رضي الله عنهما حين صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم عاشوراء وأمر بصيامه, قالوا: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا كان العام المقبل -إن شاء الله - صمنا اليوم التاسع» قال: فلم يأت العام المقبل في مسنده: عن ابن عباس قال: قال رسول الله: «صوموا يوم عاشوراء وخالفوا فيه