ولو أن عينًا ساعدت لتوكفت
سحائبها بالدمع ديمًا وهطلا
ولكنها عن قسوة القلب قحطها
فيا ضيعة الأعمار تمضي سبهللا
ولذا فقد سطرت هذه الرسالة المعنونة بـ"صفحات من الصبر"والتي تحمل الرقم الثاني ضمن سلسلة المجموعة العلمية.
فنسأل الله أن ينفع بها، وأن يخلص لنا النية في القول والعمل، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
كتبه الفقير إلى عفو ربه
أبو عاصم خالد بن محمد بن صالح الأنصاري
مكة المكرمة في ليلة الجمعة 23/ 5/1415 هـ.