الصفحة 28 من 38

جسمه وسلم الآخر، فقيل لابن أبي دؤاد: كيف حالك؟ فقال: أما جسدي هذا فوالله لو وقع عليه ذباب كأن القيامة قامت، وأما جسدي هذا فوالله لو قطع بالمناشير قطعة قطعة، ما أحسست به.

ونصر الله إمام أهل السنة والجماعة لصبره على منهجه، وتحمل من الأذى الشيء الكثير من أجل نصرته لهذا الدين [1] .

أضحى ابن حنبل منحة مرضية ... وبحب أحمد يعرف المتنسك

وإذا رأيت لأحمدٍ متنقصا ... فاعلم بأن ستوره ستُهَتَّك

(1) انظر سير أعلام النبلاء (11/ 232) بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت