والولاية والتمكين في الأرض لمن اتبع هداه، وترسم خطاه، والذلة والصغار والخذلان والشقاء والضعف والمهانة على من خالف أمره وعصاه.
(أبعد هذا كله أخيتي تريدين أن تهجري بعضًا من معالم سنته؟!) .
لقد هجر أغلب الناس- إلا من رحم ربي- بعضًا من سنن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، نجد الكثير ممن هيئتهم تدل على طاعة الله ورسوله، فجلساؤهم وأصحابهم وأحاديثهم تدل على الخير ولكن يلاحظ عند البعض من هؤلاء الإهمال والتفريط في كثير من السنن التي دعانا إليها رسولنا - صلى الله عليه وسلم -، ولو تساءلنا عن هذا لتفريط ممن هم محسوبون على أهل الخير وأهل الإيمان، لعجبنا أن نسمع من البعض أن هذه السنن كماليات، وأنها ليست أساسية لهذا الدين.
أولًا: لعلنا نلاحظ أن كثيرًا من القربات والطاعات إلى الله هي من قبيل السنن والنوافل، ومن يترك هذه القربات والطاعات يترك كثيرًا مما جاء به هذا الدين، لأنها تشكل جزءًا كبيرًا منه، وذلك لأنها تتضمن فضائل كثيرة نحن بأمس الحاجة إليها.