«سوء» أو «حسن» وجدنا أنه لم يخرجه من أصحاب الكتب التسعة إلاَّ أحمد في مسنده (5/ 251، 256) ، من طريق هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جدِّه ممطور، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله ما الإيمان؟ قال: إذا سرتك حسنتك .. فذكره.
وبالرجوع إلى كتب الرجال لمعرفة حال هذا السند، وجدنا أنَّ رجاله جميعًا ثقات، وليس فيه انقطاع، ولا علَّة له فيما نعلم لا في سنده ولا في متنه، ثم رجعنا إلى كتب الحديث الأخرى لاستكمال التخريج، مستعملين الطرق التي عرفناها للكشف على الحديث واستخراجه من مصادره، سواء عن:
أ) طريق موضوع الحديث، وهو الإيمان.
ب) طريق الصحابي الذي رواه، وهو أبو أمامة.
ج) طريق البحث في الجامع الصغير وزيادته، والجامع الكبير، وكتب الفهارس المتنوعة عن الطرف الأول للحديث، وهو «إذا سرتك» ، فوجدناه معزوًّا إلى «حم، طب، ك، هب، والضياء» عن أبي أمامة، أي أخرجه أحمد وابن حبان والطبراني والحاكم والبيهقي في الشعب، والضياء في المختارة، من حديث أبي أمامة رضي الله عنه.