الصفحة 15 من 85

قولهم «أخرجه الجماعة أو الستة» المراد بهم: الصحيحان وأصحاب السنن الأربعة: وهم الترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجة، وقولهم «أخرجه الخمسة» المقصود بها: السنن الأربعة وأحمد، وقولهم «السبعة» المقصود بها: الستة، وأحمد، وقولهم (أخرجه الثلاثة) المقصود بهم أصحاب السنن الأربعة إلا ابن ماجة.

وإذا قالوا «أخرجه النسائي» فينصرف إلى السنن الصغرى، و «أخرجه الطبراني» فينصرف إلى المعجم الكبير، وقولهم «في الصحيح» يعني في أحد الصحيحين، وينصرف إلى البخاري غالبًا، ويقال «أخرجه فلان أو رواه فلان من أصحاب الكتب الحديثية» هما بمعنى، إلاَّ أنَّ"رواه"أعمُّ؛ حيث تشمل من روى الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كالصحابي، ومن رواه من أصحاب المصنفات بإسناده إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أو على منتهاه، أما أخرجه فيقصد بها المعنى الثاني دُون الأول.

ولا يقال «أخرجه فلان» إلاّ إذا رواه بإسناد، أمَّا إذا ذكره في كتابه بلا إسناد أو نسبه إلى بعض من أخرجه فلا يقال حين الإحالة إليه"أخرجه"؛ لأنَّ هناك فرقا بين «الإخراج» و «العزو» ، فإذا ذكر الزيلعي مثلًا حديثًا في نصب الراية يقال «ذكره الزيلعي» أو «أورده» أو «عزاه لفلان» ، ولا يقال «أخرجه الزيلعي في نصب الراية» ، وهذا مع ظهوره أحببت التنبيه إليه، لأنني رأيت من وهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت