* هنا جاء دور الابن الأكبر فقد أثر فيه موقف والده فعمل جادًا في البحث عن عمل يسترزق منه لوالدته وإخواته، فوفقه الله إلى عمل لم يكن يحلم به در عليه شيئًا تحسن به وضع أسرته واضمحلت الكآبة والحزن عن وجوه إخوته ليحل محلها الفرح والسرور.
* كان هذا الابن يزاول هذه الأعمال مع استعماله للمخدرات بين الفينة والأخرى وذلك لإدمانه عليها ويأتي أحيانًا إلى المنزل بشكل غير طبيعي وتصدر منه بعض الحركات التي تدل على أنه في غير شعوره.
* كانت أمه تعلم بذلك وكثيرًا ما كانت تنصحه وتقول هذه الحالة التي أنت عليها لا يرضى بها الله ... كانت تقول له يا بني إن حالك لا تطمئن وإن ما أنت فيه خزي وعار وكارثة لا تعود بالخير على نفسك ولا علينا .. يا بني ابتعد عن المجتمع السيء الذي تعيش فيه فلقد أنعم الله عليك وأعطاك وحسن من وضعنا وحالنا ..
يا بني إن الله يمهل ولا يهمل ..
يا بني عد إلى الله وتب وأقلع عن هذه الجريمة. وكأن هذا الابن لا يسمع شيئًا فقد سلبت هذه المعصية لبَّه.
* كانت أمه تتضرع إلى الله وتبكي في حرقة وألم يا لطيف يا قادر .. يا رب أنقذه من هذه الشرور اللهم أبعد عنه رفقاء السوء.