التأكيد على أن منهج القرآن في التربية هو ما يناسب طبيعة الإنسان في هذا العصر.
ومن أجل صالح كل المجتمعات التي تشاركنا على سطح هذا الكوكب، توصي الدراسة بالاستفادة من معطيات العولمة وأدواتها في تصدير الاستراتيجية التي شرعها الله سبحانه وتعالى لخير المجتمعات الإنسانية، بل جميع الكائنات الحية والكون بجماداته بلا استثناء.