بسرقة ثلاثة دراهم لا تأمن أن تكون عقوبته في الآخرة على نحو هذا [1] .
ولنر البون الشاسع والفرق الكبير بيننا وبين من سبقنا .. بماذا كانوا يطرزون مجالسهم وبماذا كانوا يجملون حديثهم؟
قال موسى بن مسعود: كنا إذا جلسنا إلى الثوري كأن النار قد أحاطت بنا لما نرى من خوفه وفزعه.
وكان سفيان إذا أخذ في ذكر الآخرة يبول الدم.
وصح أن زرارة بن أوفى صلى بالناس الغداة، فلما قرأ: {فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ} خر مغشيًا عليه فحمل ميتًا [2] .
(1) الجواب الكافي: 26.
(2) الإحياء: 169، والسير 4/ 516.