الصفحة 3 من 13

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن ظاهرة العنف الأسري التي عظم خطرها، واستفحل شرها، وانتشر ضررها انتشار النار في الهشيم، حيث أصبحت من أخطر الظواهر السلبية في الإضرار بالنسيج الاجتماعي للأسر والمجتمعات، مما يؤثر سلبا على نهضة الأمة ورقي أفرادها ومؤسساتها.

إن العنف الأسري هو المسؤول الرئيس عن هدم البيوت العامرة، وتشريد الأبناء، ونشر العداوة والبغضاء بين العوائل والأسر، وكثرة حالات الطلاق، وكثرة حالات الخيانة الزوجية، وانحراف الفتيات وهروبهن من بيوتهن، ووقوع الأبناء ضحية المخدرات وأصدقاء السوء، والتسبب في ضعف الأمة بسبب هذه الأجيال التي تعاني نفسيا واجتماعيا وصحيا جراء العنف الأسري الذي تجرعوا مرارته في أسرهم ولا زالت مرارة المشاهد تؤثر في سلوكهم وتصرفاتهم ونظرتهم للغير.

ذكر الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام المملكة أن العنف الأسري شرعًا هو: ممارسة القوة أو الإكراه بطريقة متعمدة غير شرعية من قبل فرد أو أكثر من أفراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت