هؤلاء الزنوج على استعمال السواك. وفي جامعة (جواتز) التمساوية، يوجد بحث مستفيض يتعلق بالفلورايد في جذور نبات الأراكن ومدى تأثيره في الوقاية من تسوس ونخر الأسنان. والحق أقول: أنه من العسير إحصاء الأبحاث والدراسات، التي قام به الغربيون عن السواك. فهي كثيرة ومتعددة، ولنشير إلى بعضها على عجل: دراسة د. (نيداي) ، التي تتعلق بحماية السواك من القلع. ودراسة د. ولونسكي، ود. سول، التي أثبتت فعالية السواك في إيقاف نمو الجرائم المسببة للأمراض والإلتهابات في الفم، ودراسة د. (كيمي) ، حول المواد الزيتية والعطرية للسواك، ومدى تأثيراتها الصحية، وبحث د. (سوني) ، الذي أثبت أن بعض المواد الفعالة في السواك لها قدرة عجيبة على إيقاف نزيف اللثة والأسنان، ودراستان للدكتور (كازي) أجراهما عامي 1987 - 1988 م، عن أثر السواك في تطهير الفم من الجراثيم الممرضة، وإمكان استخلاص مركبات منه واستعمالها على هيئة شراب للمضمضة، فهذه المركبات -كما أكد في دراستيه- يفوق أثرها كل المركبات الكيميائية الأخرى المستخدمة كمطهرات للفم والأسنان، وثمة دراسة للدكتور (روتيمي) ، أثبت من خلالها أن للسواك أهمية كبيرة في الوقاية من أمراض اللثة.