الصفحة 10 من 26

هؤلاء الزنوج على استعمال السواك. وفي جامعة (جواتز) التمساوية، يوجد بحث مستفيض يتعلق بالفلورايد في جذور نبات الأراكن ومدى تأثيره في الوقاية من تسوس ونخر الأسنان. والحق أقول: أنه من العسير إحصاء الأبحاث والدراسات، التي قام به الغربيون عن السواك. فهي كثيرة ومتعددة، ولنشير إلى بعضها على عجل: دراسة د. (نيداي) ، التي تتعلق بحماية السواك من القلع. ودراسة د. ولونسكي، ود. سول، التي أثبتت فعالية السواك في إيقاف نمو الجرائم المسببة للأمراض والإلتهابات في الفم، ودراسة د. (كيمي) ، حول المواد الزيتية والعطرية للسواك، ومدى تأثيراتها الصحية، وبحث د. (سوني) ، الذي أثبت أن بعض المواد الفعالة في السواك لها قدرة عجيبة على إيقاف نزيف اللثة والأسنان، ودراستان للدكتور (كازي) أجراهما عامي 1987 - 1988 م، عن أثر السواك في تطهير الفم من الجراثيم الممرضة، وإمكان استخلاص مركبات منه واستعمالها على هيئة شراب للمضمضة، فهذه المركبات -كما أكد في دراستيه- يفوق أثرها كل المركبات الكيميائية الأخرى المستخدمة كمطهرات للفم والأسنان، وثمة دراسة للدكتور (روتيمي) ، أثبت من خلالها أن للسواك أهمية كبيرة في الوقاية من أمراض اللثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت