الصفحة 12 من 44

ولهذا جمع الله سبحانه بين الثلاثة في قوله: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ} [الفرقان: 68] .

وهذه الثلاثة يدعو بعضها إلى بعض، فالشرك يدعو إلى الظلم والفواحش، كما أنَّ الإخلاص والتوحيد يصرفها عن صاحبه، وكذلك الظلم يدعو إلى الشرك والفاحشة، فإنَّ الشرك أظلم الظلم، قال تعالى: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13] .

والفاحشة تدعو إلى الشرك والظلم؛ فهذه الثلاثة يجرُّ بعضها إلى بعض فيأمر بعضها ببعض.

وذكر رحمه الله:

إنَّ المعاصي نوعان:

1 -ترك مأمور. 2 - فعل محظور.

وكلاهما ينقسم باعتبار محلّه إلى:

1 -ظاهر على الجوارح. 2 - باطن في القلوب.

وباعتبار متعلِّقه إلى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت