وسائل التنفيس عن هذه الضغوط التي يتحملها إنسان هذا العصر.
هناك بعض العادات والتقاليد البالية التي تضرب بجذورها في بعض المجتمعات، فينشأ عليها الصغير ويهرم عليها الكبير، وكأنها من الحقائق التي لا يجوز مخالفتها أو مناقشتها، ومن ذلك تعويد المرأة على (العين الحمراء) منذ أول يوم في الزواج حتى لا تتمرد بعد ذلك.
ومن ذلك ما يفعل ليلة البناء من استخدام العنف مع الزوجة عند اللقاء الأول.
ومن ذلك جعل المرأة خادمة لأقارب الزوج وسوء معاملة أقاربه لها، وكأن خدمتها لهم حق شرعي لهم!!
قد يكون هناك تحريض على العنف الأسري إما من قبل أقارب الزوج أو الزوجة أو من قبل الأصدقاء والصديقات، أو من قبل المحيط الاجتماعي، وهذا يتسبب في زيادة حالات العنف الأسري وانتشارها.