الصواب: (سيد بن فلان) ولا تعرف (بأل) وذلك لأن (السيد) لا تجوز لكافر ولا فاسق، أو منافق:
قال - صلى الله عليه وسلم: «لا تقولوا للمنافق سيدنا فإنه إن يك سيدكم فقد أسخطتم ربكم» . «صحيح أخرجه أبو داود عن بريدة» .
فلا تجوز إلا مقيدة (مضافة) إلى قومه أو إلى قبيلته فيقال سيد بني فلان ولا تعرف (بأل) .
وأما (السيد) المطلق. ومن لم يكن ذو سيادة، فلا تجوز. وقد قال - صلى الله عليه وسلم - للأنصار حينما جيء (بسعد) جريحًا راكبًا على الحمار: «قوموا إلى سيدكم» . «رواه البخاري»
وفي رواية غير البخاري «قوموا إلى سيدكم فأنزلوه» .
ولا حجة في هذا الحديث للقيام إلى القادم، لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يخاطب الأنصار أن يقوموا إلى سيدهم فينزلوه من فوق الحمار، ولم يقم الرسول - صلى الله عليه وسلم - والمهاجرون إلى سعد - رضي الله عنه -.