فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 92

لأن ذلك يوهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ندًا لله ومساويًا له في المنزلة وهذا لا يجوز، فالله تعالى خالق، ومحمد - صلى الله عليه وسلم - مخلوق.

الصواب: (لا إله إلا الله، محمد رسول الله) .

لأن هذه الجملة وردت في قوله - صلى الله عليه وسلم: «الإسلام: أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله» . «رواه مسلم» .

ولأن هذه الجملة تثبت أن الإله هو الله، وأن محمدًا رسول الله.

1 -الخطأ: (فلان ربنا افتكره) وهي كلمة تطلق على من توفاه الله وهي كفر، لأن فيها نسبة الغفلة والنسيان إلى الله تعالى، وهذا تنقص لرب العالمين. قال الله تعالى عن حال القرون الأولى حكاية عن موسى: {قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى} [سورة طه: 51، 52] .

وقال تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [سورة مريم: 64] .

الصواب: (فلان توفاه الله) أو نحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت