فلا شك إذن أن تعظيم استقبال رمضان ... واستشعار منزلته ومكانته عند الله هو أول علامات قبول الصيام ... ومبدؤها ... لأن العلم والاقتناع بفضائل الصيام وحاجة المسلمة إلى ثماره وثوابه العظيم هو ما يدفعها إلى الإتيان به على الوجه الذي يرجى به قطف تلك الثمار ... وكسب ذلك الثواب فتأملي!!
إذا رمضان أتى مقبلا
فأقبل بالخير يستقبل
لعلك تخطئه [1] قابلا
وتأتي بعذر فلا يقبل
أختي المسلمة: إن الإلمام بفقه الصيام هو الشرط الأساسي لقبول الصيام لأنه يدلك على أركان الصيام وشروطه ... وواجباته ومستحباته ... وفضائله .. وهدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه.
وأركان الصيام أربعة: وهي النية والإمساك عن مفطرات الصيام، وزمان الصيام، والصائم.
(1) أي لعلك تموت قبل إدراكه في السنة القادمة، كما قال تعالى: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} .