أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ. [الرُّوم: 21] .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة» . [رواه مسلم] . وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «أعظم النساء بركة أيسرهم مؤنة» . [رواه أحمد والحاكم] .
قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا تُنْكَحُ الأَيِّم [1] حتى تُستأمَر [2] ، ولا البكر حتى تستأذن» قالوا: يا رسول الله، كيف إذنها؟ قال: «أن تسكت» . [متَّفقٌ عليه] .
قال تعالى: {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 232] .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إذا أتاكم مَنْ تَرضون دينَه وخلقَه فزَوِّجوه، إلَّا تفعلوا تَكُن فتنة في الأرض وفساد كبير» . [أخرجه التِّرمذيُّ وحسَّنه الألبانيُّ] .
قال تعالى: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً} [النساء: 3] ،
(1) الأيم: من سبق لها الزواج.
(2) تستأمر: تستشار.