1.ابتلاء للاختبار ، قال تعالى: ] وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدينَ مِنْكُمْ والصّابِرينَ وَنَبْلُوَ أَخْبارَكُمْ[ ( ) .
2.وابتلاء للتعريف ، قال تعالى:]وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ والْجوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ والْأَنْفُسِ والثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصّابِرينَ . الَّذينَ إذا أَصابَتْهُمْ مُصيبَةٌ قالوا إِنّا لِلَّهِ وإنا إِلَيْهِ راجِعونَ . أولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُم الْمُهْتَدونَ[ ( ) .
3.وابتلاء للرقي والمحبة ، ورد في الحديث: ]إذا أحب الله عبدًا ابتلاه[ ( ) " ( ) ."
[ مسألة - 7 ] : في أشد الناس بلاء
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"ما بلاء أشد: من بلاء من أظلم عليه قلبه ، والتبس عليه أمره ، وخفيت عليه قدرة مولاه . فهو يتردد في أمره ، متمردًا على مولاه لفقدان نور الهداية عن قلبه ، وطلب النجاة من غير وجهة" ( ) .
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"أشد البلاء مجموعة في ثلاث: خوف الخلق ، وهم الرزق ، والرضاء عن النفس" ( )
[ مسألة - 8 ] : في مقدار البلاء
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"على قدر مشاهدته يعرف الابتلاء ، وعلى قدر معرفته بالابتلاء يطلب العصمة ، وعلى قدر إظهار فقره وفاقته إلى الله يتعرف الضر والنفع ويزداد علما وفهما وبصرا" ( ) .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"البلاء في الدنيا نعمة معجلة من الله تعالى على عباده المؤمنين ، قال تعالى:"
] وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدينَ مِنْكُمْ والصّابِرينَ[ . فالبلاء: على قدر المراتب عند الله تعالى" ( ) ."
ويقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:
البلاء يكون: على قدر الاتباع ، والإرث لرسول الله محمد ( ) .
[ مسألة - 9 ] : في فوائد البلاء
يقول الإمام علي بن أبي طالب: