فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 284

""""""صفحة رقم 9""""""

لِلرَّغْبَة بَنَانُهُ ، قُلْنَا: فَما تَقُولُ فِي الْنَّابِغَةِ ? قالَ: يَثلِبُ إِذَا حَنِقَ ، وَيَمْدَحُ إِذَا رَغِبَ ، وَيَعْتَذِرُ إِذَا رَهِبَ ، فَلاَ يَرْمي إِلاَّ صَائِبًا ، قُلْنَا: فَمَا تَقُولُ فِي زُهَيرٍ ? قَالَ يُذِيبُ الشِّعرَ ، والشعْرُ يُذيبَهُ ، وَيَدعُو القَولَ وَالسِّحْرَ يُجِيبُهُ ، قُلْنَا: فَمَا تَقُولُ فِي طَرَفَةَ: قَالَ: هُوَ ماَءُ الأشْعَارِ وَطينَتُها ، وَكَنْزُ الْقَوَافِي وَمَديِنَتُهَا ، مَاتَ وَلَمْ تَظْهَرْ أَسْرَارُ دَفَائِنِهِ وَلَمْ تُفْتَحْ أَغْلاَقُ خَزَائِنِهِ ، قُلْنَا: فَمَا تَقُولُ فِي جَرِيرٍ وَالْفَرَزْدَقِ ? أَيُّهُمَا أَسْبَقُ ? فَقَالَ: جَرِيرٌ أَرَقُّ شِعْرًا ، وَأَغْزَرُ غَزْرًا وَالْفَرَزْدَقُ أَمْتَنُ صَخْرًا ، وَأَكْثَرُ فَخْرًا وَجَرِيرٌ أَوْجَعُ هَجْوًا ، وَأَشْرَفُ يَوْمًا وَالْفَرَزْدَقُ أَكَثَرُ رَوْمًا ، وَأَكْرَمُ قَوْمًا ، وَجَرِيرٌ إِذَا نَسَبَ أَشْجَى ، وَإِذَا ثَلَبَ أَرْدَى ، وَإِذَا مَدَحَ أَسْنَى ، وَالْفَرزدقُ إِذَا افْتَخَرَ أَجْزَى ، وَإِذَا احْتَقرَ أَزرَى ، وَإِذا وصَفَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت