الصفحة 69 من 457

تنزلهم على حكم الله ، فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا ، وإذا أنت حاصرت أهل الحصن أو أهل المدينة وأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة رسوله فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة رسوله ، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك وذمم آبائكم ، فإنكم إن أخفرتم ذمتكم وذمة آبائكم أهون عليكم من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله [ صلى الله عليه وسلم ] ' .

99 - ( 67 ) حدثنا الحسين بن حفيص: حدثنا سفيان الثوري ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه قال: كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ، ثم قال: ' اغزوا بسم الله وفي سبيل الله ، وقاتلوا من كفر بالله ، اغزوا ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدًا ، وإذا أنت لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى أحد ثلاث خلال وخصال ، فأيتهن ما أجابوا إليها فاقبل منهم وكف عنهم ، ( إليهن ) ثم ادعهم إلى الإسلام ، فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين ، وأخبرهم إن هم فعلوا أن لهم ما للمهاجرين وأن عليهم ما على المهاجرين ، وإن هم أبوا أن يتحولوا من دارهم إلى دار المهاجرين فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت