الصفحة 68 من 457

98 - ( 66 ) حدثنا عبد الله بن صالح: حدثنا ليث بن سعد: حدثني جرير بن حازم ، عن شعبة بن الحجاج ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه بريده قال: كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] إذا بعث أميرا على جيش أو سرية أمره في خاصة نفسه بتقوى الله تعالى [ ومن ؟ ] معه والمسلمين خيرا ، ثم قال: ' اغزوا بسم الله ، فقاتلوا في سبيل الله ، وقاتلوا من كفر بالله ، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدًا ، فإذا أنت لقيت عدوا من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث خلال ، فأيهم ما أجابوك إليه فاقبل منهم واكفف عنهم ، وادعوهم إلى الدخول في الإسلام ، فإن أجابوك إليه فأقبل منهم واكفف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار الهجرة ، فإن فعلوا ذلك فأخبرهم أن لهم ما للمهاجرين وعليهم ما عليهم ، فإن دخلوا في الإسلام واختاروا دار أعرابيتهم فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المؤمنين الذي يجري عليهم حكم الله ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء حتى يجاهدوا مع المؤمنين ، فإن فعلوا فاقبل منهم واكفف عنهم ، فإن أبوا فادعهم إلى إعطاء الجزية ، فإن فعلوا فاقبل منهم واكفف عنهم ، فإن أبوا فاستعن بالله على قتالهم ، فإذا أنت حاصرت أهل المدينة / وأهل الحصن فسألوك أن تنزلهم على حكم الله تعالى فلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت