وَصَلَّى اللَّهُ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وآلِهِ وصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
1-حَمْدُ الإلهِ وَاجِبٌ لذاتِهِ ...وشُكْرُهُ على عُلا هِبَاتِهِ
2-نَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَنَشْكُرُهُ ...ومِنْ ذُنُوبٍ سَلَفَتْ نَسْتَغْفِرُهُ
3-ثُمَّ نُوَالِي أَفْضَلَ الصلاةِ ...على الرسولِ الطاهرِ الصِّفَاتِ
4-مُحَمَّدٍ ذِي الكَلِمِ الفَصِيحِ ...والفضلِ والتقديسِ والتسبيحِ
5-صَلَّى عليهِ [رَبُّنَا وَ] سَلَّمَا ...كَمَا هَدَى بِنُورِهِ وَسَلَّمَا
6-وَبَعْدُ هذا فَجَرَى في خَاطِرِي ...مِنْ غَيْرِ رَأْيٍ نَادِبٍ أوْ آمِرِ
7-أنْ أَنْظِمَ الفَصِيحَ في سُلُوكِ ...مِنْ رَجَزٍ مُهَذَّبٍ مَسْبُوكِ
8-وَبَعْضَ ما لا بُدَّ منْ تَفْسِيرِهِ ...وشرحِهِ والقولَ في [تَقْدِيرِهِ]
9-مِنْ غيرِ أنْ أَعْدُوَ ذاكَ المَعْنَى ...واللفظَ إلاَّ لاضْطِرَارٍ عَنَّا
10-فالمَرْءُ قَدْ تَنْتَابُهُ الضَّرُورَةْ ...فَتُصْبِحُ النفسُ [بها] مَقْهُورَةْ
11-رَجَوْتُ فيهِ مِنْ إِلَهِي الأَجْرَا ...والذِّكْرَ في عبادِهِ وَ [الشُّكْرَا]
12- [والآنَ حينَ أَبْتَدِي في القولِ ...والحَمْدُ للَّهِ العَظِيمِ الطَّوْلِ]