(208) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: (أَنَّ الدُّعَاءَ كَانَ يُسْتَحَبُّ عِنْدَ نُزُولِ الْقَطْرِ وَإِقَامَةِ الصَّلَاةِ وَالْتِقَاءِ الصَّفَّيْنِ) .
(209) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ صَدَقَةَ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: سَمِعْت جَدِّي رَبَاحَ بْنَ الْحَارِثِ يَذْكُرُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ يَقُولُ: (وَاَللَّهِ لَمَشْهَدٌ يَشْهَدُهُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَوْمًا وَاحِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اغْبَرَّ فِيهِ وَجْهُهُ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ وَلَوْ عَمَّرَ عُمُرَ نُوحٍ) .
(210) حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ نا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (لَا يَجْتَمِعُ كَافِرٌ وَقَاتِلُهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فِي النَّارِ) .
(211) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ وَاصِلِ بْنِ السَّائِبِ الرَّقَاشِيِّ قَالَ: سَأَلَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ: أَيُّ دَابَّةٍ عَلَيْك مَكْتُوبَةٌ؟ قَالَ: فَقُلْت: فَرَسٌ، قَالَ: تِلْكَ الْغَايَةُ الْقُصْوَى مِنْ الْأَجْرِ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَحَبِّ عِبَادِ اللَّهِ إلَى اللَّهِ بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ؟) ، قَالَ: (عَبْدٌ مُؤْمِنٌ مُعْتَقِلٌ رُمْحَهُ عَلَى فَرَسِهِ يَمِيلُ بِهِ النُّعَاسُ يَمِينًا وَشِمَالًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَسْتَغْفِرُ الرَّحْمَنَ وَيَلْعَنُ الشَّيْطَانَ) ، قَالَ: (وَتُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، فَيَقُولُ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ اُنْظُرُوا إلَى عَبْدِي!) ، قَالَ: (فَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ) ، قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ {إنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ... إلَى آخَرِ الْآيَةِ} .
(212) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي عُبَيْدِ بْنِ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَأَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ فِي الْمَسْجِدِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ! فَسَمَّاهُ بِاسْمِهِ، فَقَالَ: أَرَأَيْت إنْ أَنَا أَخَذْت سَيْفِي فَجَاهَدْت بِهِ أُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ فَقُتِلْت وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ، أَيْنَ أَنَا؟ قَالَ: فِي الْجَنَّةِ، قَالَ حُذَيْفَةُ: (عِنْدَ ذَلِكَ اسْتَفْهَمَ الرَّجُلُ وَأَفْهِمْهُ فَلَيَدْخُلَنَّ النَّارَ كَذَا وَكَذَا يَصْنَعُ، مَا قَالَ هَذَا؟) ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: (إنْ أَخَذْت سَيْفَك فَجَاهَدْت بِهِ فَأَصَبْت الْحَقَّ فَقَتَلَتْ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ فَأَنْتَ فِي الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَخْطَأَ الْحَقَّ فَقُتِلَ وَهُوَ عَلَى ذَلِكَ فَلَمْ يُوَفِّقْهُ اللَّهُ وَلَمْ يُسَدِّدْهُ دَخَلَ النَّارَ) ، قَالَ الْقَوْمُ: صَدَقْت.