الصفحة 673 من 5754

أوله: {إِذْ قَالَ} ? [1] : بَدَلُ اشتمالٍ، من {أَحْسَنَ الْقَصَصِ} ، لأنَّ الوقت مُشتمِلٌ على القَصَصِ، أو التقدير: اذكرْ إذ قال. {يُوسُفُ} : اسمٌ عبراني لا عربي، إذ لو كان عربيًا لانصرف لِخُلوِّه عن سببٍ آخر سوى التعريف {لِأَبِيهِ} : يعقوب. {يَا أَبَتِ} شامِيٌّ، وهي تاء تأنيث عوِّضتْ عن ياء الإضافة لتناسبهما؛ لأن كلّ واحدةٍ منهما زائدة في آخر الاسم، ولهذا تُقلَبُ هاءً في الوقف، وجاز إلحاقُ تاء التأنيث بالمذكر كما في رَجُلٍ رَبْعَة، وكُسِرت التاءُ لتدُلَ على الياء المحذوفة، ومَن فَتَحَ التاءَ فقد حذَفَ الألِفَ مِن واستبقى الفتحةَ قَبْلَهَا كما فَعَلَ من حذف الياء في . {إِنِّي رَأَيْتُ} مِن الرؤيا؛ لا مِن الرؤية {أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا} أسماؤها ببيان النبي عليه السلام: جَرَيانُ والذيال والطارقُ وقابسُ وعَمُودانُ والفَلَيق والْمُصبحُ والضروح والفَرغُ ووَثَّابُ وذُو الكَتِفَيْن? [2] ،

(1) سورة يوسف، الآية: 4.

(2) . انظر: تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزمخشري، للزيلعي، منشورات دار ابن خزيمة ـ الرياض ـ 1414 هـ: 2/ 160.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت