الصفحة 669 من 5754

المؤلف: عبد الله بن أحمد النسفي، أبو البركات (ت 710 هـ/1310 م) ? [1] .

عدد الأوراق: 68، المقاييس: 274 × 175 ـ 161 × 091، عدد الأسطر: (21) .

أوله: {وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا} ? [2] هُمُ السُّعاةُ الذين يَقبَضُونَها {وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ} على الإِسْلام؛ أشرافٌ من العرب، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتألَّفُهُم على أنْ يُسْلِمُوا، وقوم منهم أسلموا، فيعطيهم تقريرًا لهم على الإِسْلام {وَفِي الرِّقَابِ} هم المكاتِبون؛ يُعانونَ مِنها {وَالْغَارِمِينَ} الذين ركبتهم الدُّيُونُ {وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} فقراءُ الغُزاة أو الْحَجِيْجِ الْمُنْقَطِع بِهِمْ {وَابْنِ السَّبِيلِ} المسافِر المنقطع عن مالِهِ، وَعَدَلَ عَن الَّلام إلى في الأربعة الأخيرة للإيذان بأنهم أرسخُ في استحقاق التصديقِ عليهم مِمَّن سَبَقَ ذِكرُهُ، لأن: لِلْوِعَاءِ، فنَبَّهَ على أنهم أحقاءُ بأن توضَعَ فيهم الصدقات ويُجعلوا مَظنَّةً لَهَا. وتكريرُ في قوله: {وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ} فيه فَضْلٌ وترجيحٌ لِهذين على الرِّقابِ والغارمين ...

انظر؛ الرقم الحميدي: 224/ 1.

(2) قال الله تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} سورة التوبة، الآية: 60.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت