الصفحة 667 من 5754

آخره: ... ثم بَيَّنَ مواضِعَها التي توضَعُ فيها فقال: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ} ? [1] . قَصَرَ جنسَ الصدقات على الأصناف المعدودة، أي: هي مختصَّة بهم لا تتجاوز إلى غيرهم، كأنه قيل: إنما هي لهم لا لغيرهم، كقولك تريد: لا تتعداهم، ولا تكون لغيرهم، فيحتمل أنْ تُصرَفَ إلى الأصناف كلِّها، وأنْ تُصرف إلى بعضها كما هو مذهبُنا، وعن حذيفة وابن عباس وغيرهما من الصحابة والتابعين أنهم قالوا: في أيّ صنفٍ منها وضعتها أجزأك. وعند الشافعي رَحِمَهُ اللهُ: لا بدَّ من صرفها إلى الأصناف، وهو المرويّ عن عِكرمة. ثم الفقير الذي لا يسأل لأنّ عنده ما يكفيه للحال، والمسكين الذي يسأل لأنه لا يجد شيئًا، فهو أضعف حالًا منه، وعند الشافعي رَحِمَهُ اللهُ على العكس.

ملاحظات: مكتوب على الهامش: بدأت حاشية سورة الأعراف يوم السبت في 23 رمضان سنة 1119 هـ. هـ/ م. الوضع العام: خطّ النسخ المضبوط بالحركات، والآيات مكتوبة باللون الأحمر، وتوجد على الهوامش حاشية، وتصحيحات وتعليقات. والغلاف جلد عثماني، وقف الصدر الأعظم محمد راغب پاشا. رقم السي دي: 47456.

[273] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 225/ 2.

عنوان المخطوط: حاشية على مدارك التنزيل وحقائق التأويل، تفسير النسفي? [2] . (ج: 4) .

المؤلف: محمد? [3] .

عدد الأوراق: 151، المقاييس: 267 × 183 ـ 185 × 078، عدد الأسطر: (21) .

(1) قال الله تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} سورة التوبة، الآية: 60.

(2) انظر؛ الرقم الحميدي: 224/ 1.

(3) مجهول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت