و (صراط) بدل من (الصراط) وإن لم يكن المزج في أجزاء كلام ارتبط بعضه ببعض، فذا يجوز، وليس تركه أولى كقراءة مالك بألف بعد الميم أخذًا من قراءة عاصم والكسائي? [1] ، وقراءة (الصراط) و (صراط) بإشمام الصاد الزاي أخذا من قراءة حمزة.
والحمد لله الذي بعزته وجلاله تتمّ الصالحات، وسبحان ربنا رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين. يقول البائس الفقير جامع هذا الكتاب المسمى بتهذيب القراءات: بذلت جهدي في التوضيح ... فوضعت كتابًا لا يصعب فهمه لوضوح كلماته وتمام بيانه، ولا أتوسل به إلا إلى ملك الملوك، ليتقبله مني ... تم تبييض الكتاب في أواخر جمادى الآخرة سنة 1166 م م م.
ملاحظات: تاريخ النسخ: أواخر جمادى الآخرة 1166 هـ/ 1752 م. الوضع العام: خطّ النَّسْخ الواضح، والعناوين مكتوبة باللون الأحمر، وبدايات السور ضمن جداول مذهبة، وجميع الصفحات لها إطارات مذهبة، وتوجد على الهوامش تصحيحات وتعليقات، ويوجد في أوله فهرست في 8 صفحات لها جداول مذهبة، وقف الصدر الأعظم محمد راغب پاشا. رقم السي دي: 45463.
[11] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 8.
عنوان المخطوط: حرز الأماني ووجه التهاني? [2] .
(1) كان ابن كثير وقالون وعاصم والكسائي يبسملون بين السورتين في جميع القرآن ـ ما عدا بين الأنفال وبراءة فلا أحد يبسمل فيه ـ وقرأ حمزة بالوصل بين كل سورتين بدون بسملة، وقرأ الباقون وهم: ابن عامر وأبو عمرو وورش بالبسملة وبالسكت.
انظر باب البسملة في متن الشاطبية وشروحها، وانظر التيسير ص: 17 وما بعدها.
منظومة الشاطبية. ، وهي القصيدة المشهورة بالشاطبية، للشيخ أبي محمد القاسم?بن فيره الشاطبي الضرير، المتوفى بالقاهرة سنة 509 هـ، نظم فيه التيسير كما ذكره الجزري في التحبير، وأبياته ألف ومائة وثلاثة وسبعون بيتًا، أبدع فيه كل الإبداع، فصار عمدة الفن، وله شروح كثيرة.
انظر: كشف الظنون 1/ 646 ـ 649. ذخائر التراث العربي الإِسْلامي المطبوعة: 1/ 607.