فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 291

فعل الله (1) فيك، فتكون أنت عند (2) إرادة الله (تعالى) وفعله، ساكن الجوارح، مطمئنّ الجنان، منشرح (3) الصّدر، منوّر الوجه، عامر البطن، غنيّا عن الأشياء بخالقها، تقلّبك يد القدرة، ويدعوك لسان الأزل، ويعلّمك ربّ الملك (4) ، ويكسوك أنوارا (5) منه والحلل، وينزلك (منازل من سلف) (6) من أولي العلم الأول، فتكون منكسرا أبدا.

فلا تثبت (7) فيك شهوة وإرادة، كالإناء المنثلم (8) - الّذي لا يثبت فيه مائع ولا كدر (9) - فتفنى (10) عن أخلاق البشريّة، فلن يقبل باطنك ساكنا (11) غير إرادة الله عزّ وجلّ، فحينئذ يضاف إليك التّكوين وخرق العادات، فيرى ذلك منك في ظاهر الفعل (12) والحكم، وهو فعل الله (تبارك وتعالى) وإرادته (13) حقّا في العالم (14) ، فتدخل حينئذ في زمرة المنكسرة قلوبهم الّذين كسرت إرادتهم البشريّة، وأزيلت شهواتهم الطّبيعيّة، فاستؤنفت لهم إرادة (15) ، ربّانيّة (وشهوات إضافيّة) ، كما قال النّبيّ صلّى الله عليه وسلم:

1)في نسخة: (فعله) .

2) (عند) غير موجودة في نسخة.

3)في نسخة: (مشروح) .

4)في المطبوع: (الملل) .

5)في نسخة: (نورا) .

6)ما بين: نقص من المطبوع.

7)في المطبوع: (يثبت) .

8)في نسخة: (المتثلم) بالتاء.

9)في المطبوع: (مائع وكدر) .

10)في المطبوع: (فتنقى) . وفي نسخة: (فتفنوا) .

11)في المطبوع: (شيئا) .

12)في نسخة: (العقل) .

13) (وإرادته) غير موجودة في نسخة.

14)في نسخة: (العلم) .

15)في نسخة: (واستوثقت لهم إرادات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت