وقد يكون الشّكر هو التّلبّس بالنّعم وهي أقسامه المقسومة لك، فشكرك التّلبّس بها في حال فنائك، وزوال الهوى والحميّة والحفظ. هذه حالة الأبدال وهي المنتهى.
اعتبر ما ذكرت لك ترشد إن شاء الله تعالى.
-ورواه البيهقي في شعب الإيمان (48 و9717) عن أبي الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، عن عبد الله بن محمد بن الحسن النصرآبادي، عن عبد الله بن هاشم، عن وكيع، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن علقمة: قال عبد الله بن مسعود: الصبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله. وقال البيهقي: وقد روي هذا من وجه قويّ مرفوعا.
ورواه الحاكم (2/ 446) عن أبي زكريا العنبري، عن محمد بن عبد السلام، عن إسحاق، عن جرير، عن الأعمش، عن أبي ظبيان قال: كنا نعرض المصاحف عند علقمة، فقرأ هذه الآية: «إن في ذلك لآيات للموقنين» . قال: فقال عبد الله: اليقين الإيمان كله، وقرأ هذه الآية: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكُورٍ [إبراهيم:5 ولقمان:31 وسبأ:19 والشورى:33] . قال: فقال عبد الله: الصبر نصف الإيمان. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
ورواه ابن جرير الطبري في جامع البيان (21/ 84) عن ابن حميد، عن جرير، عن مغيرة قال: الصبر نصف الإيمان، والشكر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله، ألم تر إلى قوله: {إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكُورٍ} [إبراهيم:5 ولقمان:31 وسبأ:19 والشورى:33] ، إن في ذلك لآيات للموقنين، إن في ذلك لآيات للمؤمنين.
ورواه ابن جرير في جامع البيان (21/ 84) عن محمد بن بشار، عن أبي عاصم، عن سفيان، عن مغيرة، عن الشعبي {إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكُورٍ} قال: الصبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله.
وقال العراقي في تخريج الإحياء كما في إتحاف السادة المتقين (4/ 187) : رواه أبو نعيم في الحلية والخطيب في التاريخ من حديث ابن مسعود بسند حسن.