بفضل الله عزّ وجلّ، ورزقه الدّار على يدي والديه الوكيلين الكفيلين، فلمّا سلب عنه مصالح نفسه عطّف قلوب الخلق عليه وأوجد رحمة وشفقة له في القلوب حتّى كلّ واحد يرحمه ويتعطّف عليه ويبرّه، فهكذا الكلّ فان عن سوى الله الّذي لا يحرّكه غير أمره أو فعله، مواصل بفضل الله عزّ وجلّ دنيا وأخرى (1) ، مدلّل فيهما، مدفوع عنه الأذى، متولّى. قال تعالى: {إِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصّالِحِينَ} [الأعراف:196] .
1)في نسخة: (وآخرة) .