والعورة وما سوى ذلك فأقول به (15) . وأحد شيوخ المتمسلفين المعاصرين أثبت لله صورة وأن لآدم صورة تشبه صورة اللة، وهو الشيخ حمود عبد الله التويجري في كتابه (عقيدة أهل الإيمان بخلق آدم على صورة الرحمن) ، والشيخ حماد الأنصاري في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
= الإمام أبي حنيفة من التابعين ومن أئمة السلف وهو القائل كما في سير أعلام النبلاء (7/ 202) : أتانا من المشرق رأيان خبيثان: جهم معطل ومقاتل مشبه اه. وأما من بعدهم من المحدثين والسلف فقد نقل عنهم ذم التشبيه، وابن تيمية المتناقض أحد من نقل ذم التشبيه عن عبد الرحمن بن مهدي ويزيد بن هارون والإمام أحمد وإسحاق بن رهويه ثم قال في التأسيس (1/ 109) : وبينوا المشبهة الذين ذموهم أنهم الذين يمثلون صفات الله بصفات خلقه اهقلت: وادعاؤه هو وأتباعه إن صورة آدم على صورة الرحمن أليس هو تمثيل صفات الله بصفات خلقه؟!. ولم يكتف المجسمة بقولهم إن لله تعالى صورة فحسب، بل تعدوا ذلك إلى قولهم على صورة آدم فهل بقي من التشبيه شئ؟!!!.
(14) أثبت ابن تيمية في عدة من كتبه الحد لله تعالى ومنها في موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول المطبوع على هامش منهاج السنة (2/ 29) حيث نقل هناك عن عثمان الدارمي وأقره، وقد رددت عليه في هذه المسألة في رسالتي: (التنبيه والرد على معتقد قدم العالم والحد) وزاد ابن تيمية أيضا بأن لمكان الله حدا أيضا، فجعل خالق المكان حالا في مكان، ولفظ الحد كما هو معلوم لم يرد في كتاب ولا في سنة، فكيف يصف ابن تيمية وأتباعه كشارح الطحاوية الله تعالى بما لم يصف به نفسه. وصاحب الطحاوبة الإمام أبو جعفر السلفي ينزه الله تعالى في عقيدته عن الحد كما هو مسطور فيها، وشارحها يرد عليه فيثبت الحد بفذلكة غريبة وتدليس.
(15) القائل هو إمام الحنابلة وقدوة ابن تيمية القاضى أبو يعلى الحنبلي المتوفى سنة (458 ه) كما نقل ذلك عنه الحافظ أبو بكر بن العربي في العواصم (2/ 283) وقال في حقه =