فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 917

ج / 2 ص -192- قد جمعوا أناسا بالخندمة ليقاتلوا. وقد كان حماس بن قيس بن خالد أخو بني بكر يعد سلاحا قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم ويصلح منه فقالت له امرأته لماذا تعد ما أرى قال لمحمد وأصحابه قالت: والله ما أراه يقوم لمحمد وأصحابه شيء، قال: والله إني لأرجو أن أخدمك بعضهم ثم قال:

إن يقبلوا اليوم فمالي عله هذا سلاح كامل واله

وذو غرارين سريع السله

ثم شهد الخندمة مع صفوان وسهيل وعكرمة فلما لقيهم المسلمون من أصحاب خالد بن الوليد وناوشوهم شيئا من القتال فقتل كرز بن جابر الفهري وحبيش بن خالد بن ربيعة بن أصرم الخزاعي وكانا في خيل خالد بن الوليد فشدا عنه فسلكا طريقا غير طريقه فقتلا جميعا. وأصيب من جهينة سلمة بن الميلاء وأصيب من المشركين قريب من اثني عشر رجلا أو ثلاثة عشر رجلا ثم انهزموا. وقال ابن سعد: قتل أربعة وعشرون رجلا من قريش وأربعة من هذيل، قال: فخرج حماس منهزما حتى دخل بينه ثم قال لامرأته أغلقي علي بأبي قالت: وأين ما كنت تقول؟ فقال:

إنك لو شهدت يوم الخندمهْ إذ فر صفوان وفر عكرمهْ

واستقبلتنا بالسيوف المصلمهْ يقطعن كل ساعد وجمجمهْ

ضربا فلا تسمع إلا غمغمهْ لهم نهيت حولنا وهمهمهْ

لم تنطقي في اللوم أدنى كلمهْ

أخبرنا أبو الفضل الموصلي بقراءة والدي رحمهما الله عليه قال: أنا الشيخ أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت