فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 917

ج / 2 ص -191- إن سعدا يريد قاصمة الظهـ ـر بأهل الحجون والبطحاء

خزرجي لو يستطيع من الغيـ ـظ رمانا بالنسر والعواء

وغر الصدر لا يهم بشيء غير سفك الدما وسبي النساء

قد تلظى على البطاح وجاءت عنه هند بالسوءة السواء

إذ ينادي بذل حي قريش وابن حرب بذا من الشهداء

فلئن أقحم اللواء ونادى يا حماة اللواء أهل اللواء

ثم ثابت إليه من بهم الخز رج والأوس أنجم الهيجاء

لتكونن بالبطاح قريش فقعة القاع في أكف الإماء

فانهينه فإنه أسد الأسـ ـد لدى الغاب والغ في الدماء

إنه مطرق يدير لنا الأمـ ـر سكوتا كالحية الصماء

فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن عبادة فنزع اللواء من يده وجعله بيد قيس ابنه ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اللواء لم يخرج عنه إذ صار إلى ابنه قيس. قال أبو عمر وقد روى أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى الراية للزبير إذ نزعها من سعد.

رجع إلى الخبر عن ابن إسحاق: وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد فدخل من الليط أسفل مكة في بعض الناس فكان خالد على المجنبة اليمني. وفيها أسلم وسليم وغفار ومزينة وجهينة وقبائل من قبائل العرب وأقبل أبو عبيدة بن الجراح بالصف من المسلمين ينصب لمكة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. وروينا في صحيح مسلم أن أبا عبيدة كان على البياذقة يعني الرجالة. قال ابن إسحاق ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أذاخر حتى نزل بأعلى مكة وضربت له هناك قبة. وكان صفوان بن أمية وعكرمة بن أبي جهل وسهيل بن عمرو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت