لقوافل الحج الإسلامي في ذلك العصر حيث كانت تأتي في المرتبة الثانية بعد قافلة الحج الشامي.
الثانية: اعتماد الدولة العثمانية عليها إلى حدٍّ ما في تطبيق اتجاهات السياسة العثمانية في البحر الأحمر بصفة عامة وفي الحجاز بصفة خاصة لأن الكثير من الأوقاف المصرية كانت محبوسة على الحرمين الشريفين كما كانت السلطة العثمانية تتخذ من قافلة الحج المصري وسيلة لتنفيذ سياستها في الحجاز (( ) تاريخ العرب الحديث والمعاصر ليوسف نعيسة /49/.).
التنظيم الإداري العثماني:
اشتركت في حكم ولاية مصر العثمانية ثلاث هيئات هي: الباشا ومعاونوه،والحامية العثمانية، وأمراء المماليك.
وقد نجح هذا النظام إلى حد ما في عهدي سليم الأول وسليمان القانوني ولكن للأسف مساوئه بدأت بالظهور تدريجيًا فقد أدى توزيع السلطة بين الباشا ورجال الحامية والمماليك إلى قيام نزاع دائم بين هذه القوى الثلاث مما انعكس في رأيي على أحوال مصر الداخلية وأدى ذلك إلى تدهورها وسأقدم وصفًا عامًا عن أهم عناصر الحكومة والإدارة في مصر العثمانية.
1-الباشا: كان وكيل السلطان ورئيس الهيئة الإدارية العثمانية في مصر وسمي في الوثائق العثمانية تارةً (( والي مصر ) )وتارةً أخرى (( محافظ مصر المحروسة ) ).